أكتوبر الوردي/ شهر التوعية بسرطان الثدي

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠

لن تفوتنا أيضا الفرصة ونحن نودع هذا الشهر أن نتخذ وإياكم اللون الوردي قصد إحياء أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي

أكتوبر الوردي هي مبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي منذ عام 2006. تحمل شعار الشريط الوردي، حيث أصبح شهر أكتوبر الموافق لتشرين الأول هو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

وبينما يرمز الشريط الأحمر للتوعية بمرض الإيدز، فإن الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي مشتق منه، وهو من تصميم مؤسس منظمة "جوهان نايك".

وتم اعتماد الشريط الوردي رسمياً عام ١٩٩٢ بعد أن بدأ استخدامه من قبل مؤسسة "سوزان كومين" التي وزعته على المشاركين في احدى السباقات للناجين من السرطان في نيويورك عام 1991.

شهر التوعية بسرطان الثدي من كل عام في بلدان العالم كافة، هو شهر يساعد على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلا عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.

وسرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في بلدان العالم المتقدمة وتلك النامية على حد سواء، وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان ترتفع في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن .

تقول المنظمة: «هناك فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأُتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاج. ولكن إذا كُشِف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالبا ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم».

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية: «وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 1.38 مليون إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً، كما يقتل المرض 458 ألف إنسان في العام. ومع أن المرض يصيب النساء إلا أن الرجال أيضاً معرضون له وإن بنسبة أقل.

الوعي واليقظة للأعراض والعلامات المبكرة من سرطان الثدي يمكن أن ينقذا حياتك فحين يتم الكشف عن المرض في مراحله الأولية المبكرة، تكون تشكيلة العلاجات المتاحة أوسع وأكثر تنوعا، كما تكون فرص الشفاء التام كبيرة جدا.